كتب طه حسين هذا العمل سنة 1938 ضمن النقاش حول مستقبل مصر وثقافتها وتعليمها. يجمع بين رؤيته للهوية والاتصال الحضاري وبين قضايا المدرسة والجامعة وإعداد المعلمين والقراءة الحرة. يحمل الكتاب مواقف قابلة للنقاش، وتفيد قراءته مع الانتباه إلى زمنه وسياقه المصري.
في فصل «حقوق المعلم والثقة به» يربط المؤلف جودة التربية بطبيعة العلاقات داخل المؤسسة: الثقة بين الدولة والمعلم، والاحترام والتعاون بين المعلم والمتعلم. وينتقد اختزال المدرسة في نتائج الامتحان والمراقبة. يصلح الفصل بداية لحوار عن الكرامة المهنية ومسؤولية التعليم، ضمن المشروع الأوسع للكتاب.
أفكار تستحق الانتباه
الثقافة في مشروع الكتاب تمتد إلى المدرسة والجامعة والحياة العامة.
الثقة والاحترام عنصران بارزان في تصور طه حسين لدور المعلم.
قراءة المشروع في سياقه التاريخي تساعد على مناقشة آرائه.
لمن نرشحه؟
للمهتمين بتاريخ الفكر العربي وقضايا التعليم والثقافة، وللمعلمين في مجموعات القراءة.
اقتراح بعد القراءة
اقرأ فصل حقوق المعلم، ثم اختر فكرة تناقشها مع زميل: ما الذي تتفق معه؟ وما الذي يحتاج إلى تكييف مع مدرسة اليوم؟ استند إلى النص في جوابك. نشاط من إعداد آفاق تربوية.
ملخص تحريري من إعداد آفاق تربوية. الأنشطة المقترحة من إعداد المكتبة.